"غيّر الصليب الأحمر حياتي"
" قلتُ أمام لجنة الفحص في أثناء المقابلة الوظيفية التي أجريتها مع الصليب الأحمر في العام 1999 أنّني أحب الصليب الأحمر. واليوم، عندما أنظر إلى الوراء على مدى السنوات العشرين الماضية في المنظّمة، يمكنني أن أقول بثقة بأنّ شعوري لا يزال كما كان. أحبّ الصليب الأحمر. وحبّي لعملي هو كنزي الأعظم". تعرّف على فيوليتا تونشيفا راديفا، مديرة الأمانة العامّة لمجلس الصليب الأحمر البلغاري- مجلس بورغاس الإقليمي.
Passionate20 متفان التقييم

"أنا من مدينة بورغاس في جمهورية بلغاريا. كنت أرغب دائماً في العمل لدى الصليب الأحمر لأنّ قيمه ومبادئه موافقة لقيمي الشخصية. من طبيعتي أنّني أرى الخير في الناس، والتواصلُ الإنساني هو المفتاح لجميع الابتكارات والأعمال الصالحة. أنا ببساطة أحبّ الناس.

أركّز في عملي على جذب الموظّفين والمتطوّعين والشركاء والأصدقاء وإعادة تدريبهم وتطويرهم وإشراكهم بواسطة أفكار الصليب الأحمر. أركّز على غرس قيم الصليب الأحمر في الثقافة التنظيمية. إنّها عملية مستمرّة وشاقّة. لكنّي أحبّها كثيراً.

غيّر الصليب الأحمر حياتي. وأستطيع أن أقول إنّ الصليب الأحمر هو حياتي. لقد طوّرتُ مهارات ومعارف مستدامة تتيح لي إضافة قيمة أكبر لرفاهية المجتمع المحلّي من خلال عملي. إنّه يسمح لي بأن أحلم بعالم أفضل وأكثر إنسانية. عالم تتحقّق فيه المساواة وتتبوّأ فيه القائدات أماكنهنّ، ويحظين بالتقدير والاحترام لإنجازاتهنّ. أحلم بعالم مفعم بالسلام والتفاهم بين الناس".

Violeta Toncheva Radeva

Bulgaria, 1999

ضع تقييمك هنا
Brave
شجاع
Inspiring
ملهم
Hero
بطل
Passionate
متفان
0

"اعتنت سيدات كاستيليوني بالجنود الذين أُصيبوا بجروح في معركة سولفِرينو وهدّأتهم. لكن حين أُسّس الصليب الأحمر بعد ذلك بأربع سنوات، لم يكن فيه ولا امرأة واحدة. ولا تزال النساء اليوم يعتنين بالجرحى ويداوينهم، لكن هل يوجد في دوائر صنع القرار سيدات؟"

– IFRC Everyone Counts Report, 2019

سجل للحصول على اخر اخبارنا

أصوات حصلت على تقييم مماثل